في هذه الصفحة
الموجودات وتفسير الأعراض أمران مختلفان
يمكن اكتشاف فرط التعظم الهيكلي المنتشر مجهول السبب في تصوير أُجري لسبب آخر. يلاحظ بعض الأشخاص تيبسًا أو نقص حركة؛ ويعاني آخرون ألمًا أو مشكلة في موضع ارتكاز أو مضاعفة انضغاطية. لا يثبت وجود نمط عظمي مميز أن كل عرض ناشئ منه. يحتاج التقييم إلى التاريخ المرضي والفحص وموضع الشذوذ بالنسبة إلى العرض.1
يصف «فرط التعظم» تشكل عظم زائد. وفي هذه الحالة، يشمل غالبًا الجهة الأمامية الجانبية من العمود الفقري، أي الأمام والجانب، ولا سيما في المنطقة الصدرية. الارتكازات مواضع اتصال الأوتار أو الأربطة بالعظم. وقد تحدث تغيرات أيضًا حول الحوض أو الكعبين أو المرفقين أو مواضع طرفية أخرى. تصف هذه المصطلحات التشريح؛ ولا تفسر بمفردها سبب ألم المريض.2
الغرض من معايير التصوير
تصف معايير ريزنيك ونيواياما التصنيفية الشائعة الاستخدام تشكل عظم متصل ممتد عبر أربعة أجسام فقرية متجاورة على الأقل، مع حفظ نسبي لارتفاع الأقراص، وغياب تغيرات معينة في المفاصل الوجيهية والعجزية الحرقفية تميز تشخيصات بديلة. صُممت للتعرف على المرض المثبت شعاعيًا. واستخدامها جزء من تفسير مهني، لا قائمة يطبقها الشخص على صورة في المنزل.2
طُورت معايير المرحلة المبكرة التي اقترحها كوبرس من مجموعات استعادية للتصوير المقطعي الصدري، وقُيمت مقابل التصوير اللاحق. كانت النتيجة المقاسة تطور النمط العظمي على مدى نحو خمس سنوات. لا يُظهر ذلك العمل أن التصنيف المبكر بالتصوير يتوقع الألم أو العجز الوظيفي أو صعوبة البلع أو الحاجة إلى الجراحة. ولا يعني أيضًا أن كل شخص يحتاج إلى تصوير مقطعي متكرر للبحث عن الحالة.3
قد تُظهر الأشعة السينية النمط العام، بينما يمكن للمقطعي توضيح التشريح العظمي، وللرنين المغناطيسي الإجابة عن أسئلة مختلفة تتعلق بالأنسجة الرخوة أو الأعصاب أو الإصابة. يختار الطبيب الفحص بحسب السؤال الجاري بحثه، ويوازن ما يضيفه وحدوده. لا تثبت صورة واحدة بصورة مستقلة سبب ألم الفرد.2
يشمل التشخيص الاحتمالات البديلة
التنكس المعتاد والتهاب الفقار المقسط وتعظم الرباط الطولي الخلفي حالات مختلفة قد تتزامن مع فرط التعظم الهيكلي المنتشر مجهول السبب. ليست المفاصل العجزية الحرقفية طبيعية دائمًا: وجدت دراسة بالتصوير المقطعي لدى مرضى مختارين لجراحة قطنية جسورًا بجوار المفاصل وتغيرات أخرى في هذه الحالة. يهم النمط الكامل والسياق السريري أكثر من قاعدة مطلقة واحدة.4
قد يكون العمر والحالات الاستقلابية سياقًا ذا صلة، لكن لا يوجد حد عمري صارم يؤكد الحالة أو يستبعدها. ولا تثبت الارتباطات بالسكري أو السمنة سببًا واحدًا قابلًا للعكس. كما لا ينبغي قراءة «غير التهابي» دليلًا على استحالة وجود أي عملية التهابية.2
استعد للاستشارة
أحضر تقرير التصوير، والصور نفسها متى أمكن. صف وقت بدء الأعراض، وما يحد الأنشطة اليومية، وهل تتغير الأعراض، وهل سبقتها إصابة. اسأل أي الموجودات مصادف، وأيها قد يفسر الأعراض، وأي تشخيص بديل أو حالة مصاحبة ما زال ممكنًا.
يحتاج ألم العنق أو الظهر الجديد الملحوظ بعد سقوط أو رض آخر إلى تقييم طبي دون تأخير عندما يكون العمود الفقري صلبًا. ويحتاج الضعف أو الخدر أو صعوبة المشي الجديدة بعد الإصابة إلى تقييم عاجل. لا ينبغي أن يدفع تشخيص سابق بهذه الحالة إلى تجاهل عرض جديد بوصفه تيبسًا عاديًا.5
المراجع
- Cleveland Clinic. Diffuse Idiopathic Skeletal Hyperostosis. Updated 28 April 2024. المصدر ↩
- Mader R et al. RMD Open. 2017;3:e000472. doi:10.1136/rmdopen-2017-000472. المصدر ↩
- Kuperus JS et al. Radiology. 2019;291:420–426. doi:10.1148/radiol.2019181695. PubMed ↩
- Yahara Y et al. BMC Musculoskeletal Disorders. 2020;21:93. doi:10.1186/s12891-020-3105-z. المصدر ↩
- Reinhold M et al. Global Spine Journal. 2018;8(2 Suppl):56S–68S. doi:10.1177/2192568217736268. المصدر ↩